Abu Hisham Saquafi

Official Website Of Hafiz Ilyas Saquafi Padaladka

Wednesday, June 3, 2020

നിങ്ങളുടെ പ്രാർത്ഥനക്ക് ഉത്തരം ലഭിക്കാറില്ലേ?! ഭാഗം 9

എന്റെ പ്രാർത്ഥനക്ക് ഉത്തരം ലഭിക്കാറില്ലെന്ന് പരിതപിക്കുന്നവർ നിർബന്ധമായും ഈ വീഡിയോയും ശേഷമുള്ള എപ്പിസോഡുകളും കാണണം

നിങ്ങളുടെ പ്രാർത്ഥനക്ക് ഉത്തരം ലഭിക്കാറില്ലേ?! കാരണം ഇതാണ്
         Part : 9
          
🎙️അവതരണ: ഹാഫിള് ഇൽയാസ് സഖാഫി പാടലടുക്ക
ഭാഗം 9 ൽ പരാമർശിക്കപ്പെട്ട ആയത്ത് ഹദീസ് കിതാബിന്റെ ഉദ്ധരണികൾ താഴെ ചേർക്കുന്നു

وَالْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [الأعراف من الآية:180]
دعاء نبي الله موسي عليه الصلاة والسلام {فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ} [الأعراف من الآية:155].
 يقول نبي الله يعقوب عليه الصلاة السلام لأبنائه: {قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [يوسف:98].
 دعاء نبي الله سليمان عليه الصلاة السلام: {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} [ص:35].
 دعاء نبي الله عيسى عليه السلام : {اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [المائدة:114]
وَعَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ  سَمِعَ رَجُلاً يَدْعُو وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أنَّكَ أنْتَ اللهُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْأحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِه ِ، لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ ، الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى ، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ»" (رواه أحمد: [22952]، وأبو داود: [1493]، والترمذي: [3475]، وابن ماجة: [3857).
وَعَنْ مِحْجَنِ بْنِ الْأَدْرَعِ الثقفي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَدْ قَضَى صَلَاتَهُ وَهُوَ يَتَشَهَّدُ وَهُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاللَّهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ ، الصَّمَدِ ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ؛ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ، قَالَ: فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ: «قَدْ غُفِرَ لَهُ ، قَدْ غُفِرَ لَهُ ، قَدْ غُفِرَ لَهُ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» (رواه أحمد في المسند: [18974] وأبو داود: [985]، والنسائي: [1301]،).
 وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنَّهُ كانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ  جَالِسًا ، ورجُلٌ يُصَلِّي ، ثُمَّ دَعَا الرَّجُلُ فَقَالَ : اَللَّهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ ، لَا إِلَهَ إِِلَّا أنْتَ ، الْمَنَّانُ ، بَدِيعُ السَّمَواتِ وَالْأَرْضِ ، ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ  لأصحَابِهِ : «أتَدْرُونَ بِمَ دَعَا؟» ، قَالُوا : اَللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» (رواه أحمد: [13570والبخاري في الأدب المفرد: [705]، وأبو داود: [1495]، والترمذي: [3544]، والنسائي: [1300]، وابن ماجة: [3858]، وابن حبان في صحيحه: [893]،
وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ : «اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة:163] ، وَفَاتِحَةِ آلِ عِمْرَانَ: {الم . اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آلِ عمران:1-2}» (رواه أحمد: [27611]، وأبو داود: [1496]، والترمذي:[3478]، وابن ماجة: [3855]، ومشكاة المصابيح: [2291]، والدارمي: [3432]).
 وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلاَ حَزَنٌ ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِى كِتَابِكَ ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي ، وَنُورَ صَدْرِي ، وَجِلاَءَ حُزْنِي ، وَذَهَابَ هَمِّي ، إِلاَّ أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًا» ، قَالَ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلاَ نَتَعَلَّمُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ؟ قَالَ: «أَجْل يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ». وفي رواية: «وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَحًا»[2].
 وَعَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ قَالَ: بِاسْمِ اللهِ الَّذِي لاَ يَضُرُ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ ، فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلاَءٍ حِتَّى يُصْبِحَ ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ ثَلاَث مَرَّاتٍ ، لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلاَءٍ حَتَّى يُمْسِي» (رواه أحمد في المسند: [528]، وأبو داود: [5088]، وابن ماجة: [3869]، والترمذي: [3388]، وابن حبان: [852]، والحاكم في المستدرك: [1895]،
 قال الإمام القرطبي رحمه الله: "قوله تعالى: {فَادْعُوهُ بِهَا} أي اطلبوا منه بأسمائه ، فيُطلَب بكل اسم ما يليق به ، تقول: يا رحيم ارحمني، يا حكيم احكم لي، يا رازق ارزقني، يا هادي اهدني، يا فتَّاح افتح لي، يا تَّواب تُب عليّ ، وهكذا... فإن دعوت باسم عام قلت: يا مالك ارحمني، يا عزيز احكم لي، يا لطيف ارزقني. وإن دعوت بالأعّمَّ الأعظم فقلت: يا الله ، فهو متضمنٌ لكل اسم. ولا تقول: يا رزاق اهدني ، إلا أن تريد يا رزاق ارزقني الخير . قال ابن العربي: وهكذا رتِّب دعاءك تكن من المخلصين" (تفسير القرطبي: [7/327]).
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، قَالَتْ: "فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَيْلَةً مِنَ الْفِرَاشِ فَالْتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ وَهُوَ يَقُولُ: «اَللَّهُمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ» (رواه مسلم: [486]، وأحمد في المسند: [25655]، وابن ماجة: [3841]، وابن حبان في صحيحه: [1932]).
وعَنْ عَلِىِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ؛ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لاَ أُحْصِى ثَنَاءً عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ»" (رواه أحمد في المسند: [751]، وأبو داود: [1427]، والترمذي: [3566]، وابن ماجة: [1179]، والنسائي: [1747]،).
 وقوله ﷺ: «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ» (رواه مسلم: [2708]).
 وعَنْ رَبِيعَة بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ  يَقُولُ: «أَلِظُّوا بِيَاذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام» (رواه أحمد: [17596 والنسائي في الكبرى: [ 7669]، والحاكم في المستدرك: [1836]، والبخاري في التاريخ الكبير، والترمذي: [3524-3525]،
وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَوْفَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ  ﷺ : «اَللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ ، اهْزِمْهُمْ ، وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ» (رواه البخاري: [3024]، ومسلم: [1742]، وأحمد في المسند: [19107]، وأبو داود: [2631]، والترمذي:[1678]؛).
وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : "كَانَ النَّبيُ ﷺ يُكثِرُ أنْ يَقُولَ : «اَللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ»" (رواه أحمد: [12107]، والبخاري في الأدب المفرد: [683]، والترمذي: [2140]، والحاكم في المستدرك: [1927]

No comments: